إبحث


ركن المشترك

إشترك الآن

إسم الدخول:

كلمة السر:


نسيت كلمة السر




فعاليات مؤتمر وزراء الإتصالات العرب والتي سينعقد في واحدة من أشهر المدن السياحية في سوريا- مدينة تدمر
بتاريخ 22/12/2002 ولغاية 23/12/2002

 

 

 -  توسيع شبكة الإنترنت
 -  حجز أسماء النطاق الوطنية
 -  توسيع شبكات هاتف القطر



سورية
التاريخ والمستقب
ل

العقود الثلاثة الأخيرة من القرن العشرين في حياة سورية

 بدأت سورية في عام 1970 مرحلة جديدة مع تسلم الرئيس الخالد حافظ الأسد القيادة في سورية ، حيث مثلت تلك المرحلة نقطة انعطاف تاريخية هامة في مصير سورية والمنطقة العربية ، ووفرت للوطن والمواطن مناخاً لم تكن سورية تعرفه من الاستقرار السياسي والاقتصادي .

 وتم تحقيق أشواط واسعة على طريق البناء الشامل ، فتحققت منجزات كبرى في مختلف مجالات الحياة ، وترسخت وحدة وطنية لم تعرف سورية مثيلاً لها في تاريخها المعاصر .

وتحول الوطن بكامله إلى ورشة عمل واحدة كلٌ يعمل في مجال تخصصه ، فالعامل في معمله ، والفلاح في حقله ، والطالب في مدرسته وجامعته ، والجندي حارساً وحامياً للحمى .

وتشابكت الأيدي مع بعضها البعض لتصنع الغد المشرق لأطفال هذا الوطن ، ولتبني سورية الحديثة التي تكبر كل يوم بعزيمة أبنائها وتحديهم المستمر ، حيث تم بناء قاعدة اقتصادية ومادية واسعة لبناء وطن قوي معزز .

 ومع رحيل القائد الخالد حافظ الأسد ، تسلم الراية القائد المفدى السيد الرئيس بشار الأسد الذي يكمل المسيرة التي بدأت قبل ثلاثين عاماً ، حيث دعا كل مواطن للمشاركة في مسيرة التطوير والتحديث لبناء المجتمع وتطويره وازدهاره .

 وظهرت سمة التطور والتحديث متسارعة ، حيث لا يكاد يمضي يوم حتى تصدر إجراءات وقرارات لرفع مستوى الوضع الاقتصادي في سورية ولرفع مستوى الدخل لكل فرد .

وبسبب دور سيادته في الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية ، ومن خلال نشر المعلوماتية وإتاحتها لجميع أفراد الشعب ، فقد انفردت سورية بها حيث أتت على جميع الفعاليات لتزويدها بثقافة المعلوماتية ، حيث أن ما هو جديد اليوم قديم غداً .

 إن هذا التوسع الأفقي الشامل للمعلوماتية الذي بدأ يرسم معالمه في كل بيت ومدرسة وجامعة ومؤسسة ، هو بداية لنقلة نوعية حقيقية تجري الآن في سورية لنشر المعلوماتية ومواكبة العصر وتقنياته .

 سورية تضع أمامك تاريخاً يمتد إلى ستة آلاف عام 

تبلغ مساحة الجمهورية العربية السورية (185.180) كيلومتراً مربعاً ، وعدد سكانها (17) مليون نسمة ، وتقسم سورية إدارياً لأربعة عشرة محافظة .

ظلت سورية منذ القدم ملتقى القارات الثلاث ، ويمر منها طريق الحرير القادم من أقاصي الصين .

إن هذا الموقع الهام جعل من سورية مكاناً متميزاً لا لمجرد مرور القوافل والمبادلات التجارية ، بل لأنه كان ملتقى للأفكار والمعتقدات والتمازج الثقافي ، فما من حضارة عرفتها البشرية على مر العصور إلا وفي سورية شواهد منها تراها شامخة في كل مكان في السهول والبوادي وعلى قمم الجبال ، والرحلة عبر سورية هي رحلة عبر الزمن لأنها قبل كل شيء تكون عبر حضارات توالت على أرضها واحدة بعد أخرى في مسيرة باهرة وفي تواصل مدهش .

قصة الزراعة بدأت في سورية منذ أكثر من عشرة آلاف عام ، حيث بدأ إنسان الأرض السورية يزاوج بين القمح والماء ويستنبت ومن السنبلة الواحدة آلاف السنابل ، وفي لحظة الإبداع تلك بدأت المدنية وبدأ الاستقرار ، حيث بدأ الإنسان يبني المساكن ليعيش فيها بدل الكهوف ، وبدأ يعي ذاته ويناجي السماء بالترانيم الأسطورية الدينية الأولى ، كما راح يجرب أصابعه في الرسم والنحت والزخارف . هذه الفترة البعيدة من حياة الإنسانية لاتزال بقاياها موجودة في أكثر من مكان في سورية .

هنا في سورية أيضاً ، ما لبث الإنسان أن أهدى البشرية إنجازاً حضارياً كبيراً ، حيث اكتشف النحاس وطوعه وابتدع خليطه البرونز ، ونشأة حضارة المعدن هذه في تل حلف على ضفاف الخابور .

وتتالت الإبداعات والإنجازات منذ الألف الثالثة قبل الميلاد في مملكة ماري ( تل حريري ) على الفرات ، ومملكة أوغاريت ( رأس شمرة ) ، وعلى الساحل السوري قدمت الإنسانية ابتكارها المعجز ( الأبجدية الأولى في العالم ) .

أما مملكة إيبلا فقد اكتشف في قصرها الملكي أروع وأضخم  مكتبة وثائقية تنظم أمور الإدارة والتجارة والدبلوماسية والصناعة وعلاقات الحرب والسلم مع الأقطار الأخرى .

إن كل ضربة معول في هذه الأرض في أماكن التنقيبات ، كانت تفجر نوراً يضيء مرحلة أخرى مجهولة من مراحل قصة الإنسان على هذا الكوكب ، ولعل أهم جانب أضاءته وأكدته تلك التنقيبات هو أن تلك الممالك كانت عربية الروح والوجه واللسان : ماري - أوغاريت - إيبلا - خانا ، كلها كانت تتكلم لغة ذات أصل عربي واحد ولكن بلجهات مختلفة .

وأصل هذه الممالك كان من سلالة أولئك العرب الذين جاؤوا من القرون الأولى من الجنوب من الجزيرة العربية ، وكانوا يعرفون بالعموريين ( الألف الثالثة قبل الميلاد ) ، وأخرى بالكنعانيين وكنعانيي الساحل ( سكان الساحل ) ، وتارة الآراميين ( سكان المناطق العليا ) ، وأخرى الغساسنة والأنباط ( سكان الجنوب ) .

ولعل العاصمة دمشق لها سحرها الخاص القديم الحديث ، حيث أنها كانت موجودة منذ الألف الثالث قبـل الميـلاد كحاضرة ذات نفوذ اقتصادي واسع ، ولكن ظهورها الحقيقي كان في منتصف الألف الثاني قبل الميـلاد عندمــا

 أصبحت مركزاً لمملكة آرامية، إلا أن دمشق لم تعرف مجدها الحقيقي إلا حين أصبحت عاصمة الدولة العربية الأولى أيام الأمويين عام 661 ميلادية ، وأصبحت مركز إشعاع للدولة العربية الإسلامية التي بلغت آنذاك أقصى تساعها .

وتتالت على دمشق عهود العباسيين والفاطميين والسلاجقة والأتابكة والأيوبيين والمماليك والعثمانيين والفرنسيـين ، وحين جاء عهد الاستقلال عام 1946 ، بدأت دمشق تستعيد مكانتها كمركز إشعـاع قومـي وحضـاري في الوطـن العربي حتى سميت بحق ( قلب العروبة النابض ) .

وحين استلم قيادة سورية الرئيس الخالد حافظ الأسد عام 1970 ، انطلقت دمشق كما سورية في عملية تجديد واسعة ومعمقة تجلت في منجزات كثيرة في مجالات العمران والاقتصاد والثقافة والتنمية ، كما تجلت في المركز السياسي الهام الذي احتله اسم دمشق على الصعيدين العربي والدولي .

وما يميز دمشق سورها الذي يحيط بها والأبواب الثمانية وهي : الباب الشرقي - باب الجابية – بـاب كيسـان - الباب الصغير باب توما - باب السلام - باب الفراديس - باب الفرج ، والجامع الأموي الذي أنشأه الوليد بن عبد الملك عام 705 ميلادية وقصر العظم ، وضريح القائد البطل صلاح الدين الأيوبي والمدارس المجاورة له وهي : المدرسة الظاهرية المدرسة العادلية المدرسة الجقمقية وأسواق دمشق الشهيرة : كسوق الحميدية وسوق مدحت باشا ( السوق الطويل ) وسوق الحرير وسوق البزورية .                   

وتجاور دمشق العديد من المدن والقرى السياحية والاصطيافية ، مثل معلولا وصيدنايا والزبداني وبلودان وهذه الأخيرة ترتفع عن سطح البحر (1500) متراً .

 بين الصحارى والوديان وبين القلاع والأسواق آثار وقصور
هذه هي سورية

 وتشتهر سورية بكثرة قلاعها وأهم هذه القلاع قلعة حلب التي تعتبر من أكبر قلاع العالم وأقدمها ، وقلعة الحصن

وهي أقدم موقع تم السكن فيه منذ 2400 ق.م ، وقلعة دمشق ، وقلعة فخر الدين المعني في تدمر ، والقلعة الأيوبية

في السويداء ، وقلعة جعبر .

والمسرح الروماني في مدينة بصرى الذي يعود للقرن الثاني الميلادي حيث تتسع مدرجاته لخمسة عشر ألف متفرج .

وتتناثر على شواطئ نهر العاصي نواعير حماه الشهيرة التي يبلغ عددها (16) ناعورة .

ولعل تدمر أدعى المجموعات الأثرية للتهيب والإعجاب بآثارها الجبارة التي لمستها يد سحرية ، فأقامت فيها عصارة فنون الشرق والغرب فأبدعت وتركتها على مر الزمن مثار الإكبار والإعزاز ، معابد وأعمدة وأقواس ومرافق ومسرح وقلعة عربية وحمامات وأسوار قديمة وتماثيل ونقوش كلها تفيض بالروعة والسحر.

على مد النظر بلاد تبدو وكأنها كتاب مصور

 أما الساحل السوري فشواطئ طويلة وجبال خضراء مغطاة بالغابات الكثيفة تنحدر تلالها وسفوحها نحو البحر حتى  تلامس مياهه بأشجار صنوبرها وسنديانها فلا يعرف المرء أين ينتهي الجبل وأين يبدأ البحر حيث قرى الاصطياف الجميلة ذات الهواء المنعش والمناظر الخلابة والأماكن التاريخية والقلاع القديمة الشهيرة .

إن الوصف يقصر عن الرؤية فأي وصف ذلك الذي يستطيع أن ينقل الإنسان ليرى بالكلمة الجامدة تـلك الجبـال الشامخة حيث الأشجار الدائمة الخضرة والمياه العذبة الرقراقة المنسابة كالفضة تحف بها مروج خضـراء مزخـرفـة بالورود والزنبق والنرجس مزركشة بشقائق النعمان ومختلف أنواع الأزهار البرية .

تمتد الشواطئ السورية مسافة (180) كيلومتراً وتمتاز برمالها الذهبية الناعمة وببحرها اللازوردي الذي لم يعرف التلوث وبمناخها الجميل وسمائها المشرقة الصافية ، وفيها الكثير من الفنادق والشاليهات البحرية والمنشآت السياحية المتفرعة .

 المعارض والمهرجانات الفنية والثقافية والاقتصادية

 1- معرض دمشق الدولي :

ينظم سنوياً منذ عام 1954 وتشارك فيه عشرات الدول من شتى أنحاء العالم ويقام من 28 آب إلى 7 أيلول .

2- مهرجان بصرى الدولي :

تظاهرة فنية ثقافية تشارك فيها فرق للرقص والموسيقى من أقطار عديدة بدأ تنظيمه منذ عام 1978 وتقام كل عامين في بداية شهر أيلول على مدرج بصرى التاريخي الذي يبعد (140) كيلومتراً عن دمشق .

3- مهرجان تدمر السياحي :

تقيمه وزارة السياحة كل عام في شهر أيار في مدينة تدمر الأثرية ويتضمن العديد من النشاطات الفولكورية وسباقات الهجن والخيول العربية مع عروض فنية وموسيقى شعبية تقليدية .

4- مهرجان دمشق السينمائي : وهو مهرجان للبلدان العربية والآسيوية وبلدان أمريكا اللاتينية ينظم مرة كل سنتين بالتبادل مع مهرجان دمشق المسرحي في شهر تشرين الأول .

5- معرض الزهور الدولي : تقيمه وزارة السياحة سنوياً خلال فصل الربيع من كل عام في حديقة تشرين وتشارك فيه دول عربية وأجنبية ومؤسسات وطنية وشركات خاصة .

 



 © Copy right - all rights are reserved for STE
 Contacts: webmaster